تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨

[ 64 ] قوله تعالى : كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ

[ 110 ] [ 91 ] - أنا محمّد بن عبد اللّه بن المبارك ، نا أبو داود الحفريّ ، عن سفيان ، عن ميسرة ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة قال :
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ
قال : نحن خير النّاس للنّاس نجيء بهم الأغلال في أعناقهم ، فندخلهم في الإسلام .
شرح
- فقد خالف شعبة : يحيى بن عيسى ( صدوق يخطئ ) ، وفضيل بن عياض ( ثقة عابد ) ، كلاهما عن الأعمش عن القتّات - به موقوفا . ويمكن الجمع : بأن الأعمش سمعه من مجاهد عن ابن عباس مرفوعا كما سبق ، وتفرد به شعبة عن الأعمش ، [ ولا يضره تفرده فهو أمير المؤمنين في الحديث ] ، وسمعه الأعمش من أبي يحيى القتّات عن مجاهد عن ابن عباس موقوفا ، وفي سنده ضعف كما تقدم . فهذا أولى من تضعيف الحديث بحجة أن اثنين قد خالفا شعبة ، واللّه أعلم . قوله خ خ الزّقّوم : كما وصف اللّه في كتابه ( الصافات : 64 ، 65 ) : " إنّها شجرة تخرج في أصل الجحيم * طلعها كأنّه رؤوس الشياطين " . والزّقم : هو اللّقم الشديد ، والشرب المفرط . قوله خ خ أمرّت : من المرارة ، وقد وقع في كثير من الطريق : خ خ لأفسدت . ( 91 ) - أخرجه البخاري في صحيحه : ( رقم 4557 ) : كتاب التفسير ، باب " كنتم خير أمة أخرجت للناس " عن محمد بن يوسف عن سفيان - به موقوفا ، وانظر تحفة الأشراف ( رقم 13435 ) . أبو داود في الإسناد هو عمر بن سعد بن عبيد ، وسفيان هو الثوري ، وميسرة هو ابن عمار الأشجعي الكوفي ، وأبو حازم هو سلمان الأشجعي ، وقد جاء نحو هذا الحديث مرفوعا وهو صحيح . -