غيركم " قال : وأنزلت هذه الآية
لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
حتّى بلغ
وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ
.
شرح
- وإسناده حسن ، رجاله ثقات غير عاصم بن بهدلة بن أبي النجود فهو : صدوق له أوهام ، أبو معاوية هو شيبان بن عبد الرحمن النحوي ، أبو النضر هو هاشم بن القاسم ، زرّ هو ابن حبيش ، وللحديث شواهد تشهد لصحته دون ذكر الآية ، وسيأتي ذكرها إن شاء اللّه تعالى .
والحديث أخرجه أحمد ( 1 / 396 ) ، وابن أبي حاتم ( رقم 1226 - آل عمران ) ، والبراز ( رقم 375 - كشف ) ، وأبو يعلى ( رقم 5306 ) وهو في المقصد العليّ ( رقم 196 ) ، وابن حبان في صحيحه [ ( رقم 274 - موارد ) ، ( رقم 1530 - الإحسان ) ] ، والواحدي في " الأسباب " ( ص 88 - 89 ) ، من طرق عن شيبان النحوي عن عاصم - به .
ورواه الطبري ( 4 / 36 ) من طريق نصر بن طريف ( ضعيف جدا ) ، وأبو نعيم في الحلية ( 4 / 187 ) من طريق عكرمة بن إبراهيم ( قال ابن معين : ليس بشيء ) ، كلاهما عن عاصم بن أبي النجود - به .
وعزاه الزيلعي ثم الحافظ في " تخريج الكشاف " ( رقم 250 ) لابن أبي شيبة في مسنده من حديث عاصم - به .
وأخرجه الطبري ( 4 / 36 ) ، والوحدي ( ص 89 ) ، كلاهما من طريق ابن وهب ، والطبراني في الكبير ( رقم 10209 ) وعنه أبو نعيم في الحلية ( 4 / 187 ) من طريق يحيى بن أيوب ، كلاهما عن عبيد اللّه بن زحر عن سليمان الأعمش عن زرّ عن ابن مسعود - به . وعبيد بن زحر فيه ضعف ، وقال عنه الحافظ : " صدوق يخطئ " ، ولكن الأعمش قد عنعن وهو موسوم بالتدليس ، ولا يعلم له سماع من زرّ - فيما أعلم - وإن كان أدركه بالسن ، ولذا قال العلّامة أحمد شاكر : " وأنا أخشى أن يكون قد سقط من هذا الإسناد ( عن عاصم ) - بين سليمان الأعمش وزرّ بن حبيش ، فإن الأعمش لم يذكر أنه يروي عن زرّ ، وإنما روايته عنه بواسطة -