تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
شرح
باب أيّ مسجد وضع أول . وسيأتي ( رقم 301 ) كلهم من طريق الأعمش عن إبراهيم عن أبيه - به ، انظر تحفة الأشراف ( 11994 ) . * وأخرجه أيضا أحمد ( 5 / 150 ، 157 ، 160 ، 166 - 167 ) ، وابن أبي شيبة ( 2 / 402 ) مختصرا ، وعبد الرزاق في المصنف ( رقم 1578 ) ، والطبري ( 4 / 7 ) ، والطيالسي ( رقم 462 ) ، والحميدي ( رقم 134 ) ، وأبو عوانة ( 1 / 392 ) ، وابن خزيمة في صحيحه ( رقم 1290 ) ، والطحاوي في خ خ مشكل الآثار ( 1 / 32 رقم 117 ) ، وابن حبان في صحيحه ( رقم 1598 - الإحسان ) ، والبيهقي في سننه ( 2 / 433 ) وفي دلائله ( 2 / 43 ) وفي الشعب ، والبغوي في تفسيره ( 1 / 328 ) ، من طرق عن سليمان بن مهران الأعمش عن إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي - به . وقد تابعه أبو عوانة كما عند أحمد ( 5 / 156 ) فرواه عن عفان ثنا أبو عوانة والأعمش عن إبراهيم - به . وذكره السيوطي في الدرّ ( 2 / 52 ) وزاد نسبته لعبد بن حميد ، وفاته العزو للنسائي وابن ماجة وغيرهما . [ فائدة ] : قال الطحاوي : خ خ فقال قائل : باني المسجد الحرام هو إبراهيم عليه السّلام ، وباني المسجد الأقصى هو داود وابنه سليمان عليهما السّلام من بعده ، وقد كان بين إبراهيم وبينهما من القرون ما شاء اللّه أن يكون . . . وفي ذلك من المدد ما يتجاوز الأربعين بأمثالها ، فكان جوابنا له في ذلك : أن من بنى هذين المسجدين هو من ذكره ، ولم يكن سؤال أبي ذر رسول اللّه عليه السّلام عن مدة ما بين بنائهما ، إنما سأله عن مدة ما كان بين وضعهما ، فأجابه به ، وقد يحتمل أن يكون واضع المسجد الأقصى كان بعض أنبياء اللّه قبل داود ، وقبل سليمان . . . وقال ابن القيم في الزاد ( 1 / 49 - 50 ) : " وقد أشكل هذا الحديث على من لم يعرف المراد به ، فقال : معلوم أن سليمان بن داود هو الذي بني المسجد