تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
[ 49 ] - أنا محمّد بن حاتم ، أنا حبّان ، أنا عبد اللّه ، عن حيوة ، أخبرني يزيد بن أبي حبيب ، نا أسلم أبو عمران قال : كنّا بالقسطنطنية " 1 " ، وعلى أهل مصر عقبة بن عامر ، وعلى أهل الشّام فضالة بن عبيد ، فخرج ، من المدينة صفّ عظيم من الرّوم ، وصففنا لهم صفا عظيما من المسلمين ، فحمل رجل من المسلمين على صفّ الرّوم حتّى دخل بهم ، ثمّ خرج إلينا مقبلا ، فصاح النّاس ، فقالوا : سبحان اللّه ، الفتى ألقى بيده إلى التّهلكة ،
شرح
- حديث حذيفة في قوله عزّ وجل :" وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ "قال نزلت في النفقة ، وفي رواية : هو ترك النفقة في سبيل اللّه . * ما أخرجه ابن جرير ( 2 / 117 ) ، والبيهقي ( 9 / 45 ) ، وعزاه في الدرّ ( 1 / 207 ) لوكيع وعبد بن حميد والفريابي وابن المنذر عن ابن عباس ( في هذه الآية ) قال : ليس التهلكة أن يقتل الرجل في سبيل اللّه ولكن الإمساك عن النفقة في سبيل اللّه . وفي الباب عن البراء ( في إحدى روايتين عنه ) وعمر بن الخطاب ، والضحاك بن أبي جبيرة ، وغيرهم وقد جاءت أسباب أخرى في نزول هذه الآية ما صح الخبر ، واللّه أعلم . ( 49 ) - سبق تخريجه ( رقم 48 ) ، وهو صحيح . -
هامش
( 1 ) هكذا بالأصل بحذف ياء النسب ، وهو وجه صحيح ، والمشهور ( القسطنطينية ) .
تفسير النسائى — صفحة 238 | النسائي