تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦

[ 31 ] قوله تعالى : وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ

[ 195 ] [ 48 ] - أنا عبيد " 1 " اللّه بن سعيد ، عن حديث أبي عاصم ، عن حيوة بن شريح قال : حدّثني يزيد بن أبي حبيب قال : حدّثني أسلم أبو عمران قال : قال أبو أيّوب صاحب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : إنّا لمّا أعزّ اللّه الإسلام / ، وكثّر ناصريه قال بعضنا لبعض سرّا بيننا : إنّ اللّه جلّ وعزّ أعزّ الإسلام وكثّر ناصريه ، فلو أقمنا في أموالنا ، وأصلحنا منها ، فأنزل اللّه جلّ وعزّ ، وردّ ذلك علينا
وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
فكانت التّهلكة : الإقامة في أموالنا .
شرح
( 48 ) - صحيح * أخرجه أبو داود في سننه ( رقم 2512 ) : كتاب الجهاد ، باب في الجرأة والجبن ، من طريق حيوة بن شريح وابن لهيعة ، وأخرجه الترمذي في جامعه ( رقم 2972 ) : كتاب تفسير القرآن ، باب ومن سورة البقرة ، من طريق حيوة وقال : " حديث حسن صحيح غريب " ، وسيأتي هنا ( رقم 49 ) من وجه آخر عن حيوة بأتم مما هنا ، كلاهما عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي عمران أسلم - به ، وانظر تحفة الأشراف ( رقم 3452 ) . وإسناده صحيح ، ورجاله ثقات كلهم ، أبو عاصم هو النبيل الضحاك بن مخلد ، وأسلم هو ابن يزيد التجيبي المصري -
هامش
( 1 ) في الأصل " عبد اللّه " وهو خطأ ، والتصحيح من تحفة الأشراف .