تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠

[ 32 ] قوله تعالى : فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ

[ 196 ] [ 50 ] - أنا عمرو بن عليّ ، نا أزهر بن سعد ، عن ابن عون ، عن مجاهد ، عن ابن أبي ليلى ، عن كعب / بن عجرة قال : فيّ أنزلت هذه الآية ، فأتيت " 1 " ، فقال : " ادن " فدنوت ، فقال : " أيؤذيك هوامّك ؟ " فأمرني بصيام ، أو صدقة ، أو نسك قال ابن عون : ففسّره لي مجاهد ، فلم أحفظه فسألت أيّوب ، فقال : الصّيام ثلاثة أيّام ، والصّدقة على ستّة مساكين ، والنّسك ما استيسر .
شرح
( 50 ) - * أخرجه البخاري في صحيحه : ( رقم 1814 ) كتاب المحصر ، باب قول اللّه تعالى :" فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً- إلى قوله -أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ "و ( رقم 1815 ) باب قول اللّه تعالى :" أَوْ صَدَقَةٍ "و ( رقم 1817 ، 1818 ) باب النسك شاة و ( رقم 4159 ، 4190 ، 4191 ) كتاب المغازي ، باب غزوة الحديبية وقول اللّه تعالى :" لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ "و ( رقم 5665 ) كتاب المرضى ، باب ما رخص للمريض أن يقول : إني وجع أو وا رأساه . . . وقول أيوب عليه السّلام " إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين " -
هامش
( 1 ) هكذا بالأصل .