تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب القرآن وتفسيره — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
لنبردنّه بردا « 1 » . 97 -
لَنَنْسِفَنَّهُ
« 2 » : أي لنذرينّه . 98 -
وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً
: أي أحاط . 105 -
يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً
« 3 » : يستأصلها . 106 -
فَيَذَرُها قاعاً
« 4 » : القاع الذي يعلوه الماء . 106 -
صَفْصَفاً
« 5 » : المستوي من الأرض . 107 -
عِوَجاً وَلا أَمْتاً
« 6 » : العوج ما اعوجّ يمينا وشمالا والأمت ما كان يرتفع فيه مرّة ويهبط فيه أخرى . يقال : مدّ حبله حتّى
هامش
( 1 ) يقال للمبرد المحرق . القرطبي - الجامع 11 / 242 . ( 2 ) اي نطرحه طرح النّسافة ، وهي ما يثور من غبار الأرض . الأصفهاني - المفردات 490 وقال ابن قتيبة : أي لنطيّرن تلك البرادة أو ذلك الرماد في البحر . ابن قتيبة - تفسير الغريب 282 . ( 3 ) قال ابن الأعرابي وغيره ، يقلعها قلعا من أصولها ثم يصيرها رملا يسيل سيلا ثم يصيرها كالصوف المنفوش ، تطيرها الرياح هكذا وهكذا . القرطبي - الجامع 11 / 245 وانظر « لننسفنه » الآية 97 من السورة نفسها . ( 4 ) القاع الأرض الملساء بلا نبات ولا بناء ، قاله ابن الأعرابي وقال ابن قتيبة : القاع : مستنقع الماء . القرطبي - الجامع 11 / 245 - 246 . ( 5 ) المعنى واحد في القاع والصفصف ، فالقاع الموضع المنكشف ، والصفصف المستوي الأملس ، القرطبي - الجامع 11 / 246 . ( 6 ) المراد بالعوج الأودية وبالأمت الروابي . رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس . ابن الجوزي - زاد المسير 5 / 323 .