وقال بعضهم :
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ
تذكر في ذات اللّه
وَقُرْآنٌ مُبِينٌ
بيّن .
لِيُنْذِرَ
( 70 ) من النار . من قرأها بالياء يقول لينذر القرآن ، ومن قرأها بالتّاء يقول : لتنذر يا محمّد . « 1 »
مَنْ كانَ حَيًّا
( 70 ) مؤمنا .
وقال السدي ، يعني : مهتديا ، مؤمنا في علم اللّه . هو الذي يقبل نذارتك .
وَيَحِقَّ الْقَوْلُ
( 70 ) الغضب .
عَلَى الْكافِرِينَ
( 70 )
قوله عز وجل :
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً
( 71 )
اي بقوتنا في تفسير الحسن ، كقوله
وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ
« 2 » .
وقال السدي :
مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا
يعني من فعله .
أَنْعاماً فَهُمْ لَها مالِكُونَ
( 71 ) ضابطون في تفسير سعيد عن قتادة . « 3 »
وَذَلَّلْناها لَهُمْ
( 72 ) يعني : الإبل ، والبقر ، والغنم . والدّواب أيضا ذلّلها لكم : الخيل ، والبغال ، والحمير .
فَمِنْها رَكُوبُهُمْ
( 72 ) الإبل ، والبقر من الانعام ، والدّواب : الخيل والبغال والحمير .
وَمِنْها يَأْكُلُونَ
( 72 ) من الإبل ، والبقر ، والغنم ، وقد يرخّص في الخيل .
حماد عن أبي الزبير عن جابر بن عبد اللّه أنهم ذبحوا يوم خيبر الخيل والبغال والحمير ، قال : فنهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن الحمير والبغال ولم ينه عن الخيل .
ا الفرات بن سلمان عن عبد الكريم عن عطاء عن جابر بن عبد اللّه انّهم كانوا يأكلون لحوم الخيل على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم .
قال :
وَلَهُمْ فِيها
( 73 ) في الأنعام .
مَنافِعُ
( 73 ) في أصوافها ، وأوبارها ، وأشعارها ، ولحومها .
هامش
( 1 ) قرأ نافع وابن عامر : لتنذر بالتاء . وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي لينذر بالياء . ابن مجاهد ، 544 .
( 2 ) الذّاريات ، 47 .
( 3 ) الطبري ، 23 / 28 .