رسل .
وَما أَنْزَلَ الرَّحْمنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ ( 15 ) قالُوا رَبُّنا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ ( 16 ) وَما عَلَيْنا إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ( 17 )
قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ
( 18 ) تشاء منا بكم .
سعيد عن قتادة قال : قالوا إن أصابنا سوء فهو من قبلكم . « 1 »
لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ
( 18 ) لنقتلنكم في تفسير الحسن وغيره ، غير أن الحسن قال : لنرجمنكم بالحجارة حتى ( نقتلكم ) « 2 » بها .
وقال السدي :
لَنَرْجُمَنَّكُمْ
يعني ( لنقتلنكم ) . « 3 »
وَ ( لَيَمَسَّنَّكُمْ )
« 4 »
مِنَّا عَذابٌ أَلِيمٌ
( 18 ) موجع قبل ان نقتلكم .
قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ
( 19 ) اي عملكم معكم فيما حدثني المبارك عن الحسن وسعيد عن قتادة . « 5 »
أَ إِنْ ذُكِّرْتُمْ
( 19 ) يعني وعظتم . تفسير السدي .
( ا ) « 6 » سعيد عن قتادة قال : قالت لهم الرسل : [
أَ إِنْ ذُكِّرْتُمْ
اي ] « 7 » ( ائن ) « 8 » ذكّرناكم بالله ( تطيرتم ) « 9 » بنا « 10 » . على الاستفهام .
ومقرأ قتادة فيها بالتشديد :
ذُكِّرْتُمْ
« 11 » .
( بَلْ )
« 12 »
أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ
( 19 ) مشركون .
قال :
وَجاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ
( 20 ) أنطاكية .
رَجُلٌ يَسْعى
( 20 ) يعني يسرع ، وهو حبيب النجار .
قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ ( 20 ) اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً وَهُمْ مُهْتَدُونَ ( 21 )
وَما لِيَ ( لا أَعْبُدُ )
« 13 »
الَّذِي فَطَرَنِي
( 22 ) ( خلقني ) « 14 » .
هامش
( 1 ) في الطبري ، 22 / 157 : سعيد عن قتادة . . . قالوا إن أصابنا شر فإنما هو من اجلكم .
( 2 ) في 249 : نقتلوكم .
( 3 ) في 249 : لنقتلكم .
( 4 ) في 249 : لا يمسنكم .
( 5 ) في الطبري ، 22 / 157 : سعيد عن قتادة اي اعمالكم معكم .
( 6 ) ساقطة في 249 .
( 7 ) إضافة من 249 .
( 8 ) في 249 : ان .
( 9 ) في 249 : تطايرتم .
( 10 ) الطبري ، 22 / 158 .
( 11 ) جاء في البحر المحيط ، 7 / 328 : قرأ الجمهور :ذُكِّرْتُمْبتشديد الكاف . وأبو جعفر . . .
وقتادة بتخفيفها .
( 12 ) في 249 : بلا .
( 13 ) في 249 : لا عبد .
( 14 ) ساقطة في 249 .