تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني — صفحة 801

مساهمون:

ص٨٠١
والأذقان فيما ذكره سعيد عن قتادة ، الوجوه « 1 » اي قد غلت يده فهي عند وجهه . وتفسير الحسن : المقمح الطامح ببصره ، ( الذي ) « 2 » لا يبصر موطىء قدمه ، اي حيث يطأ ، ( أي ) « 3 » لا ( يبصر ) « 4 » الهدى . عثمان عن عمرو عن الحسن قال :
فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ
مغلولة عن الخير . وقال ابن مجاهد عن أبيه : رافعوا « 5 » رؤوسهم ، وأيديهم ( موضوعة ) « 6 » على أفواههم . « 7 » قال :
وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا
( 9 ) ( ا ) « 8 » نصر بن طريف عن أيوب عن عكرمة قال :
مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا
قال : ما صنع اللّه فهو سدّ ، وما صنع ( ابن آدم ) « 9 » فهو سدّ . وقد قالوا :
وَمِنْ بَيْنِنا وَبَيْنِكَ حِجابٌ
« 10 » فلا نبصر ما تقول . قال :
فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ
( 9 ) الهدى وهذا كله كقوله :
( وَأَضَلَّهُ )
« 11 »
اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً
« 12 » . [ و ] « 13 » قوله :
وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ
فلا يسمع الهدى وعلى
قَلْبِهِ
فلا يقبل الهدى ،
وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً
فلا يبصر الهدى
فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ
« 14 » اي لا أحد . وبعضهم يقول :
وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا
ما كان عليه اباؤهم من امر الجاهلية
وَمِنْ خَلْفِهِمْ
من خلف ابائهم
سَدًّا
يعنيهم ، وهو تكذيبهم ( بالبعث ) . « 15 »
هامش
( 1 ) في الطبري ، 22 / 151 : عن سعيد عن قتادةإِنَّا جَعَلْنا . .مُقْمَحُونَاي فهم مغلولون عن كل خير . ( 2 ) ساقطة في 249 . ( 3 ) نفس الملاحظة . ( 4 ) في 249 : يبصرون . ( 5 ) بداية [ 720 ] من 249 . ( 6 ) في 249 : موظوعة . ( 7 ) تفسير مجاهد ، 2 / 533 مع إضافة : يعني اغلالهم في الاخر . ( 8 ) ساقطة في 249 . ( 9 ) في 249 : الناس . ( 10 ) فصلت ، 5 . ( 11 ) في 249 : اظله . ( 12 ) الجاثية ، 23 . ( 13 ) إضافة من 249 . ( 14 ) الجاثية ، 23 . ( 15 ) في 249 : بالغيب .
تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني — صفحة 801 | يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني