[ 87 أ ] ( سمع ) . « 1 » فقالت قريش : ما يحفظ جميل ما يحفظ بقلب واحد ، ان له لقلبين / .
قوله [ عز وجل ] « 2 » :
وَما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللَّائِي تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ
( 4 )
إذا قال الرجل لامرأته : أنت عليّ كظهر أمي ، لم تكن عليه مثل أمّه في التحريم فتحرم عليه ابدا ، ولكن عليه كفارة الظهار في أول سورة المجادلة :
فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 3 ) فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ
( . . . ) « 3 »
فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً
« 4 » .
وكان الظهار عندهم في الجاهلية طلاقا فجعل اللّه فيه الكفارة .
قال :
وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ
( 4 )
عاصم بن حكيم ان مجاهدا قال : هذا في زيد بن حارثة ، تبناه محمد صلى اللّه عليه وسلم ، وكان الرجل في الجاهلية يكون ذليلا فيأتي الرجل ذا القوة والشرف فيقول : انا ابنك ، فيقول : نعم . فإذا قبله واتخذه ابنا أصبح أعز أهلها ، وكان زيد بن حارثة منهم ، كان رسول اللّه [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] « 5 » تبناه يومئذ على ما كان يصنع في الجاهلية ، وكان مولى رسول اللّه [ صلّى اللّه عليه وسلم ] « 6 » ، فلما جاء الإسلام امرهم اللّه ان يلحقوهم بآبائهم « 7 » فقال :
وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ
( 4 ) يعني ( ادعاءهم ) « 8 » هؤلاء وقول الرجل لامرأته : أنت عليّ كظهر أمّي .
قال :
وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ
( 4 ) يهدي إلى الهدى . وقوله الحق في هذا الموضع انه امر هؤلاء المدعين ان يلحقوا هؤلاء المدّعين بآبائهم .
قال :
ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ
( 5 ) اعدل عند اللّه .
فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوالِيكُمْ
( 5 ) [ يعني المولى الذي
هامش
( 1 ) في ح : يسمع . بداية [ 109 ] من ح .
( 2 ) إضافة من ح .
( 3 ) سقط من سياق الآية في ع وح ، قوله تعلى :مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا .( 4 ) المجادلة ، 3 - 4 .
( 5 ) إضافة من ح .
( 6 ) نفس الملاحظة .
( 7 ) في تفسير مجاهد ، 2 / 513 : نزلت في زيد بن حارثة ، وكان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم تبناه .
( 8 ) في ح : ادعياءهم .