المغرب والعشاء يصلون ما بينهما . « 1 »
قال :
يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً
( 16 ) ( خوفا ) « 2 » من عذابه .
[ تفسير السدي ] : « 3 »
وَطَمَعاً
في رحمته ، يعني الجنة .
وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ
( 16 ) الزكاة المفروضة .
قوله [ عز وجل ] « 4 » :
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
( 17 ) على قدر اعمالهم .
[ حدثني ] « 5 » الخليل بن مرة ان اللّه ( تبارك وتعالى ) « 6 » يقول : « ادخلوا الجنّة برحمتي واقتسموها بأعمالكم » .
[ و ] « 7 » ( حدثنا ) « 8 » عثمان عن نعيم بن عبد اللّه عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ( ان اللّه تبارك وتعالى قال ) : « 9 » أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ، اقرأوا إن شئتم ، قال اللّه
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
و ( ان ) « 10 » في الجنة « 11 » شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام ما يقطعها ، اقرأوا إن شئتم ، قال اللّه :
وَظِلٍّ مَمْدُودٍ
« 12 » . وزاد فيه خداش عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ( عليه السّلام ) « 13 » : ولقاب قوس أحدكم من ( الجنة ) « 14 » وموضع ( سوطه ) « 15 » [ في الجنة ] « 16 » خير من الدنيا وما فيها ، اقرأوا ان شئتم قال اللّه ( تبارك وتعالى ) « 17 » :
فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ
« 18 » .
هامش
( 1 ) في الطبري ، 21 / 100 ، اربع روايات عن سعيد عن قتادة عن انس في هذا المعنى .
( 2 ) ساقطة في ح .
( 3 ) إضافة من ح .
( 4 ) نفس الملاحظة .
( 5 ) نفس الملاحظة .
( 6 ) ساقطة في ح .
( 7 ) إضافة من ح .
( 8 ) في ح : ا .
( 9 ) في ح : قال اللّه .
( 10 ) ساقطة في ح .
( 11 ) بداية [ 106 ] من ح .
( 12 ) الواقعة ، 30 .
( 13 ) في ح : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 14 ) ساقطة في ح .
( 15 ) في ح : سوط .
( 16 ) إضافة من ح .
( 17 ) ساقطة في ح .
( 18 ) آل عمران ، 185 .