الجبارون والمتكبرون ؟ وقالت الجنة : يا رب ، ما لي / يدخلني ضعفاء الناس [ 86 أ ] وسقطهم ؟ فقال ( للنار : أنت عذابي أصيب بك من أشاء ، وقال للجنة : أنت رحمتي أصيب بك من أشاء ) « 1 » ولكلّ واحدة منكما ملؤها . فأما الجنة فان اللّه ( تبارك وتعالى ) « 2 » لا يظلم الناس شيئا وينشئ لها ما يشاء من خلقه ، واما النار ( فيقذف ) « 3 » فيها
وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ
« 4 » ، ويقذف فيها
وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ،
ويقذف فيها
وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ
) « 5 » ( حتى يضع عليها قدمه ) « 6 » فحينئذ تمتلئ و ( تنزوي ) « 7 » بعضها إلى بعض وتقول : ( قد ، قد ) . « 8 »
( وقال بعضهم : قد ، قد ثلاث مرات ) . « 9 »
خداش عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم مثله ، ( غير أنه قال : قط ، قط ، قط ، قط ، قط ، قط ) « 10 » .
( قال ) « 11 » [ عز وجل ] « 12 » :
فَذُوقُوا
( 14 ) اي عذاب جهنم .
بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا
( 14 ) بما تركتم الايمان بلقاء يومكم هذا .
إِنَّا نَسِيناكُمْ
( 15 ) انا تركناكم في ( النار ) « 13 » . [ وهو تفسير السدي ] « 14 » .
تركوا من الخير ما لم يتركوا من الشر .
قال :
وَذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ
( 14 ) الدائم ، الذي لا ينقطع .
بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
( 14 )
قوله [ عز وجل ] « 15 » :
إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِها خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ
( 15 ) في سجودهم .
وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ
( 15 ) يعني لا يتكبرون عن عبادة اللّه .
هامش
( 1 ) في ح : أنت رحمتي أصيب بك من أشاء ، وقال للنار : أنت عذابي أصيب بك من أشاء .
( 2 ) ساقطة في ح .
( 3 ) في ح : فيلقي .
( 4 ) ق ، 30 .
( 5 ) ساقطة في ح .
( 6 ) في ح : فيضع قدمه فيها .
( 7 ) في ح : ينزوي .
( 8 ) في ح : قط ، قط .
( 9 ) ساقطة في ح .
( 10 ) نفس الملاحظة .
( 11 ) في ح : قوله .
( 12 ) إضافة من ح .
( 13 ) في ح : العذاب .
( 14 ) إضافة من ح .
( 15 ) إضافة من ح .