تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
قال : وإن كانا محصنين رجما بسنة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم - قال : فهو سبيلهما الذي جعل اللّه عز وجل لهما - يعني قوله :
يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا
« 1 » . 240 - أخبرنا علي قال : حدثنا أبو عبيد قال : حدثنا أبو النضر « 2 » عن شعبة عن قتادة عن الحسن عن حطّان بن عبد اللّه الرقاشي عن عبادة بن الصامت قال : قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه - خذوا عني قد جعل اللّه لهن سبيلا البكر بالبكر والثيب بالثيب البكر يجلد وينفى والثيب يجلد ويرجم « 3 » . 241 - أخبرنا علي قال : حدثنا أبو عبيد قال : حدثنا يزيد « 4 » عن ميمون المرائي عن الحسن عن حطان بن عبد اللّه عن عبادة بن الصامت قال : كان رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم - إذا نزل عليه الوحي عرفنا ذلك فيه وغمّض عينيه وتربّد « 5 » وجهه قال : فنزل عليه فسكتنا ، فلما سرّي عنه قال : خذوهن اقبلوهن
هامش
( 1 ) رواه الطبري مفرقا في جامع البيان ج 8 الأثران ( 8797 ) ، ( 8822 ) ص 74 ، 85 تحقيق محمود وأحمد شاكر . ورواه البيهقي في السنن الكبرى ، كتاب الحدود « باب ما يستدل به على أن السبيل هو جلد الزانيين ورجم الثيب » ج 8 ص 211 / . وروى نحوه ابن الجوزي / نواسخ القرآن باب ما أدعي عليه النسخ من سورة النساء ذكر الآية السادسة والسابعة ج 1 ص 328 تحقيق محمد أشرف علي . ( 2 ) هو هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي المكنّى بأبي النضر . ( 3 ) رواه مسلم ، كتاب الحدود « باب حد الزنى » ج 3 ص 1317 تحقيق عبد الباقي . وروى نحوه الطبري في جامع البيان ج 8 الأثران ( 8805 ) و ( 8807 ) ص 76 ، 77 / تحقيق محمود وأحمد شاكر . وروى نحوه الدارمي في سننه ، كتاب الحدود « باب تفسير قوله تعالى :أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا» ج 2 ص 181 . ( 4 ) لم يتبين لي من يزيد هذا . ( 5 ) تربد واربدّ : أي تغير وجهه إلى الغبرة ، وقيل الرّبدة : لون بين السواد والغبرة . ( النهاية 2 / 183 ) .