تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
203 - أخبرنا علي قال : حدثنا أبو عبيد قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم « 1 » عن ابن جريج عن هشام بن عروة عن عروة أنه كان يقول : لا تحل له الفدية حتى يكون الفساد من قبلها ، قال : ولم يكن يقول : لا تحل له حتى تقول : لا أبرّ لك قسما ولا أغتسل لك من جنابة « 2 » . 204 - أخبرنا علي قال : حدثنا أبو عبيد قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن ابن جريج قال : قال طاوس : يحل له الفداء ، ما قال اللّه عز وجل :
إِلَّا أَنْ يَخافا أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ
قال : ولم يكن يقول : لا يحل له حتى تقول : لا أغتسل لك من جنابة ، ولكنه يقول :
أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ
فيما اشترط لكل واحد منهما على صاحبه في العشرة والصحبة « 3 » . 205 - أخبرنا علي قال : حدثنا أبو عبيد قال : حدثنا عبد اللّه بن المبارك عن معمر « 4 » عن أيوب « 5 » عن أبي قلابة « 6 » قال : إذا رأى الرجل من
هامش
( 1 ) هو إسماعيل بن إبراهيم بن عليّة . ( 2 ) رواه الطبري في جامع البيان سورة البقرة تفسير قوله :وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاًالآية ج 4 ص 557 أثر ( 4813 ) ، تحقيق محمود وأحمد شاكر . ورواه ابن أبي شيبة في المصنف ج 5 ، كتاب الطلاق « باب ما قالوا في الرجل متى يطيب له أن يخلع امرأته » ص 108 تحقيق عامر العمري الأعظمي / وليس في روايته ذكر لعروة بل أعتبر الأثر من قول هشام ، والثابت أنه من قول عروة ، كما أورد ذلك أبو عبيد ومن بعده الطبري . ( 3 ) روى نحوه الطبري في جامع البيان ج 4 ص 562 أثر ( 4832 ) تحقيق محمود وأحمد شاكر . ورواه البخاري معلقا في صحيح البخاري ، كتاب الطلاق « باب الخلع وكيف الطلاق فيه » ج 6 ص 170 . وقال ابن حجر في الفتح : هذا التعليق اختصره البخاري من أثر وصلة عبد الرزاق . الفتح ج 9 ، كتاب الطلاق « باب الخلع وكيف الطلاق فيه » ص 397 . وروى نحوه عبد الرزاق في المصنف ج 6 ، كتاب الطلاق « باب ما يحل من الفداء » ص 496 أثر ( 11818 ) ت حبيب الرحمن الأعظمي . ( 4 ) معمر بن راشد : الأزدي مولاهم ، أبو عروة البصري ، نزيل اليمن ، ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا ، وكذا فيما حدث به بالبصرة ، من كبار السابعة مات سنة أربع وخمسين ومائة وهو ابن ثمان وخمسين سنة . ( التقريب 2 / 266 ) . ( 5 ) هو أيوب السختياني . ( 6 ) أبو قلابة : هو عبد اللّه بن زيد .