و له في يوم احد وقعة
شفت الغلّ بقبض العسكرين
ثمّ بالأحزاب و الفتح معا
هازم الجيش و أهل القبلتين
عبد الله غلاما يافعا
و قريشي يعبدون الوثنين
في سبيل الله ما ذا صنعت
امّة السّوء معا بالعترتين
عترة البرّ النّبي المصطفى
و على القوم يوم الجحفلين
چون حضرت امام حسين عليه السّلام و التّحيّة اين كلمات منظومه به اتمام و انجام رسانيد پاى مبارك بركاب در آن وقت سوار شد و شمشير از نيام بركشيد و روان گرديد و چون به پيش روى آن قوم شوم رسيد عنان كشيده بايستاد .
در آن حال آن سبط نبىّ ذو الجلال شمشير برهنه در دست مستعدّ حرب و قتال گشته مأيوس و محروم از حيات مستعار و عازم موت و مترصّد ، و منتظر أمر و فرمان حىّ الَّذى لا يموت شده شروع در بيان اين رجز نمود .
شعر :
انا ابن علىّ الخير من آل هاشم
كفانى بهذا معجزا حين أفخر
و جدّى رسول الله أكرم من مشى
و نحن سراج الله في الخلق يزهر
و فاطم امّى من سلالة أحمد
و عمّى يدعى ذا الجناحين جعفر
و فينا كتاب الله انزل صادقا
و فينا الهدى و الوحى بالخير تذكر
و نحن أمان الله للنّاس كلَّهم
نطول بهذا في الأنام و نجهر
و نحن ولاة الحوض نسقى ولاتنا
بكأس رسول الله ما ليس ينكر
و شيعتنا في النّاس أكرم شيعة
و مبغضنا يوم القيامة أخسر
چون رجز باتمام رسانيد خود را بصف أهل ضلال زد و چندان قتال