روضهء رضوان خراميد .
حضرت امام حسين عليه السّلام از اسب فرود آمد و از بتان شمشير حفرهء براى دفن آن نور ديده نموده با همان لباس خونآلوده مدفون گردانيده آنگاه با حزن و آه از سر قبر آن قرّت عين أمير المؤمنين على ولىّ الله برجست و بايستاد و انشاد اين كلمات صدق سمات مشتمل بر أحوال خير مآل خود و حركت و تعدّى أهل ضلال فرمود .
شعر :
كفروا القوم و قدما رغبوا
عن ثواب الله ربّ الثّقلين
قتلوا قدما عليّا و ابنه
حسن الخير كريم الطَّرفين
حنقا منهم و قالوا أجمعوا
نفتك الآن جميعا بالحسين
يا لقوم من أناس ، رذّل
جمعوا الجمع لأهل الحرمين
ثمّ ساروا و تواصوا كلَّهم
باحتياجى لرضاء الملحدين
لم يخافوا الله في سفك دمى
لعبيد الله نسل الكافرين
و ابن سعد قد رمانى عنوة
بجنود كوكوف الهاطلين
لا لشيء كان منّى قبل ذا
غير فخرى بضياء الفرقدين
بعلىّ الخير من بعد النّبي
و النّبي القرشىّ الوالدين
خيرة الله من الخلق أبى
ثمّ امّى فأنا اين الخيرتين
فضّة قد خلَّصت من ذهب
فأنا الفضّة و ابن الذّهبين
من له جدّ كجدّى في الورى
وارث الرّسل و مولى الثّقلين
فاطم الزّهراء أمّى و أبى
قاصم الكفر ببدر و حنين
عروة الدّين علىّ المرتضى
صاحب الحوض مصلَّى القبلتين