تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
الْمُقَنْطَرَةِ
المكملة . وهو كما تقول : هذه بدرة مبدّرة ، وألف مؤلّفة . وقال الفراء : المقنطرة : المضعّفة ، كأن القناطير ثلاثة ، والمقنطرة تسعة .
وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ
، الرّاعية . يقال : سامت الخيل فهي سائمة إذا رعت . وأسمتها فهي مسامة ، وسوّمتها فهي مسوّمة : إذا رعيتها . والمسوّمة في غير هذا : المعلّمة في الحرب بالسّومة وبالسّيماء . أي بالعلامة . وقال مجاهد : الخيل المسومة : المطهّمة الحسان . وأحسبه أراد أنها ذات سيماء . كما يقال : رجل له سيماء ، وله شارة حسنة .
وَالْأَنْعامِ
: الإبل والبقر والغنم . واحدها نعم . وهو جمع لا واحد له من لفظه . ( والحرث ) : الزّرع .
وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ
أي المرجع . من « آب يئوب » : إذا رجع . 17 -
الْقانِتِينَ
: المصلّين . و « القنوت » يتصرف على وجوه قد بينتها في كتاب « المشكل » .
وَالْمُنْفِقِينَ
يعني : المتصدقين . 18 -
قائِماً بِالْقِسْطِ
أي بالعدل .
تفسير غريب القرآن — صفحة 92 | ابن قتيبة الدينوري / إبراهيم محمد رمضان