تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
ويقال : شبها ومثلا ، إذ عبدوا الملائكة والجن . وقال أبو إسحاق [ الزجاج ] : « إن معنى ( جزأ ) هاهنا : بنات . يقال : له جزء من عيال ، اي بنات » . قال : « وانشدني بعض أهل اللغة بيتا يدل على أن معنى « جزء » معنى « إناث » - قال : ولا أدري : البيت قديم ؟ أم مصنوع ؟ - :
إن أجزأت حرة يوما ، فلا عجب * قد تجزي الحرة المذكار أحيانا
فمعنى « إن أجزأت » أي آنثت ، اي أتت بأنثى » . وقال المفضل بن سلمة : « حكي لي بعض أهل اللغة : أجزأ الرجل ، إذا كان يولد له بنات . وأجزأت المرأة : إذا ولدت البنات » . وانشد المفضل :
زوجتها من بنات الأوس مجزئة * للعوسج اللدن في أبياتها زجل
17 - [
وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلًا
يريد ] : جعلتهم البنات للّه : وأنتم إذا ولد لأحدكم بنت ،
ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا ، وَهُوَ كَظِيمٌ
أي حزين ؟ ! . 18 -
أَ وَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ ؟
اي ربي في الحلي ، يعني : البنات . و
الْخِصامِ
: جمع « خصيم » . ويكون مصدرا ل « خاصمت » .
غَيْرُ مُبِينٍ
للحجة . 19 -
وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً
اي عبيده يقال : عبد وعبيد وعباد « 1 » . 22 و 23 -
إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ
أي على دين واحد .
هامش
( 1 ) أخرج ابن المنذر عن قتادة قال : قال ناس من المنافقين إن اللّه صاهر الجن فخرجت من بينهم الملائكة فنزل فيهم :وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً.