تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
« صديت » كما قالوا : قصيت أظفاري ، والأصل : قصصت . ومن قرأ : يصدون ، أراد : يعدلون ويعرضون . 61 -
وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ
أي نزول المسيح - عليه السلام - يعلم به قرب الساعة ومن قرأ :
لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ
فإنه يعني العلامة والدليل . 70 -
تُحْبَرُونَ
اي تسرون . و « الحبرة » : السرور . 71 - ( الأكواب ) : الأباريق لا عرى لها ، ويقال : ولا خراطيم . واحدها : « كوب » . 75 -
وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ
اي يائسون من رحمة اللّه . 79 -
أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً
اي أحكموه . 81 -
قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ ، فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ
أي : أول من عبده بالتوحيد . ويقال :
أَوَّلُ الْعابِدِينَ
: أول الآنفين الغضاب . يقال : عبدت من كذا أعبد عبدا ، فأنا عبد وعابد . قال الشاعر : وأعبد ان تهجي تميم بدارم أي : آنف . 89 -
فَاصْفَحْ عَنْهُمْ
اي اعرض عنهم .
تفسير غريب القرآن — صفحة 345 | ابن قتيبة الدينوري / إبراهيم محمد رمضان