تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
42 - و ( الأصيل ) : ما بين العصر إلى الليل . 43 -
يُصَلِّي عَلَيْكُمْ
أي يبارك عليكم . ويقال : يغفر لكم .
وَمَلائِكَتُهُ
أي تستغفر لكم .
آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ
أي : وعورهن .
تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ
أي تؤخر . يهمز ولا يهمز . يقال : أرجيت الأمر وأرجأته .
وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ
أي تضمّ . قال الحسن : « كان النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - إذا خطب امرأة ، لم يكن لأحد أن يخطبها حتى يدعها النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، أو يتزوجها » . ويقال : « هذا في قسمة الأيام بينهن ، كان يسوّي بينهن قبل ، ثم نزل . [ أي ] تؤخر من شئت ، فلا تقسم له . وتضمّ إليك من شئت ، بغير قسمة » . 52 -
لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ ، وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْواجٍ
قصره على أزواجه ، وحرم عليه ما سواهنّ ، إلا ما ملكت يمينه من الإماء . 53 -
غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ
أي منتظرين وقت إدراكه . 59 -
يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ
أي يلبسن الأردية . 60 -
لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ
أي لنسلطنّك عليهم ، ونولعنّك بهم . 70 -
قَوْلًا سَدِيداً
أي قصدا . 72 -
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ
يعني : الفرائض ،
عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ
بما فيها من الثواب والعقاب ،
فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها
، وعرضت على الإنسان - بما فيها من الثواب والعقاب - فحملها .
تفسير غريب القرآن — صفحة 301 | ابن قتيبة الدينوري / إبراهيم محمد رمضان