تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨

سورة الأحزاب

مدنية كلها 4 -
وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ
: من تبنّيتموه واتخذتموه ولدا . يقول : ما جعلهم بمنزلة الصّلب ، وكانوا يورّثون من ادّعوه .
ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ
أي قولكم على التّشبيه والمجاز ، لا على الحقيقة .
وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ
. 5 -
هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ
أي أعدل وأصحّ « 1 » . 6 -
مَسْطُوراً
أي مكتوبا . 10 -
وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ
أي عدلت
وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ
أي كادت تبلغ الحلوق من الخوف . 11 -
وَزُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيداً
أي شدّد عليهم وهوّل . و « الزّلازل » : الشدائد . وأصلها من « التحريك » . 13 -
إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ
أي خالية ، فقد أمكن من أراد دخولها وأصل « العورة » : ما ذهب عنه السّتر والحفظ ، فكأن الرجال ستر وحفظ للبيوت ،
هامش
( 1 ) أخرج البخاري عن ابن عمر قال : ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلّا زيد بن محمد حتى نزل في القرآن :ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ.
تفسير غريب القرآن — صفحة 298 | ابن قتيبة الدينوري / إبراهيم محمد رمضان