تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
33 -
وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتابَ
أي يريدون المكاتبة من العبيد والإماء ، على أنفسهم .
فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً
عفافا وأمانة
وَآتُوهُمْ مِنْ مالِ اللَّهِ
أي أعطوهم ، اوضعوا عنهم شيئا مما يلزمهم .
وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ
أي لا تكرهوا الإماء على الزنا .
لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا
أي لتأخذوا من أجورهم على ذلك .
وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْراهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ
يقال : للإماء . 35 -
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ، مَثَلُ نُورِهِ
في قلب المؤمن .
كَمِشْكاةٍ
وهي : الكوّة غير النافذة .
فِيها مِصْباحٌ
أي سراج
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ
: مضيء ، منسوب إلى الدّر . ومن قرأ : دري : بالهمز وكسر الدال ، فإنه من الكواكب الدّراري وهن : اللائي يدرأن عليك ، أي يطلعن . وتقديره : فعّيل ، من « درأت » أي دفعت .
لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ
أي ليست في مشرقة أبدا ، فلا يصيبها ظلّ . ولا في مقنأة أبدا ، فلا تصيبها الشمس . ولكنها قد جمعت الأمرين فهي شرقية غريبة : تصيبها الشمس في وقت وتصيبها الظل في وقت الظلّ في وقت .
تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ
أي تتقلب عمّا كانت عليه في الدنيا : من الشك والكفر ، وتتفتّح فيه الأبصار من الأغطية . 39 - ( السراب ) : ما رأيته من الشمس كالماء نصف النهار . و « الآل » : ما رأيته في أول النهار وآخره ، الذي يرفع كل شيء .
بِقِيعَةٍ
والقيعة : القاع . قال ذلك أبو عبيدة .