تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ
لتختلق غيره .
وَإِذاً لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا
أي لو فعلت ذاك لودّوك . 75 -
ضِعْفَ الْحَياةِ
أي ضعف عذاب الحياة .
وَضِعْفَ الْمَماتِ
أي ضعف عذاب الممات . 76 -
وَإِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ
أي بعدك . 78 -
لِدُلُوكِ الشَّمْسِ
: غروبها . ويقال : زوالها . والأول أحب إليّ ، لأن العرب تقول : دلك النجم ، إذا غاب . قال ذو الرّمّة :
مصابيح ليست باللواتي تقودها * نجوم ولا بالآفلات الدّوالك
وتقول في الشمس : دلكت « 1 » براح يريدون غربت . والناظر قد وضع كفه على حاجبه ينظر إليها . قال الشاعر :
والشمس قد كادت دنفا * أدفعها بالراح كي تزحلفا
فشبهها بالمريض في الدّنف ، لأنها قد همّت بالغروب . كما قارب الدّنف الموت . وإنما ينظر إليها من تحت الكف ، ليعلم كم بقي لها إلى أن تغيب ويتوقى الشعاع بكفه . و
غَسَقِ اللَّيْلِ
: ظلامه . و
قُرْآنَ الْفَجْرِ
أي قراءة الفجر . 79 -
فَتَهَجَّدْ بِهِ
أي اسهر به . يقال : تهجدت : إذا سهرت . وهجدت : إذا نمت .
هامش
( 1 ) دلك الشيء من باب نصر ، ودلكت الشمس زالت وبابه دخل ومنه قوله صلّى اللّه عليه وسلّم : « أقم الصلاة لدلوك الشمس » وقيل دلوكها غروبها .