تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣

سورة الكهف

مكية كلها 1 -
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قَيِّماً
مقدّم ومؤخّر . أراد : انزل الكتاب قيما ولم يجعل له عوجا . 2 -
لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً
أي لينذر ببأس شديد ، أي عذاب . 6 -
باخِعٌ نَفْسَكَ
أي قاتل نفسك ومهلك نفسك . قال ذو الرّمّة :
إلا أيها الباخع الوجد نفسه * لشيء نحته عن يديه المقادر
أَسَفاً
: حزنا . الصعيد : المستوي . ويقال : وجه الأرض . ومنه قيل للتراب : صعيد ، لأنه وجه الأرض . و ( الجزر ) : التي لا تنبت شيئا . يقال : أرض جزر وأرضون أجراز . 9 -
أَمْ حَسِبْتَ
أي أحسبت « 1 » .
هامش
( 1 ) أخرج ابن جرير من طريق ابن إسحاق عن شيخ من أهل مصر عن عكرمة عن ابن عباس قال : بعثت قريش النضر بن الحارث وعتبة بن أي معيط إلى أحبار اليهود بالمدينة فقالوا لهم : سلوهم عن محمد ، وصفوا لهم صفته وأخبروهم بقوله فإنهم أهل الكتاب الأول وعندهم ما ليس عندنا من علم الأنبياء ، فخرجا حتى أتيا المدينة