تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
106 -
وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً
أي فتح له صدرا بالقبول . 111 -
يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها
أي يأتي كل إنسان يجادل عن نفسه [ غدا ] . 112 -
رَغَداً
: كثيرا واسعا . 118 -
وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا
يعني اليهود . 120 -
كانَ أُمَّةً
أي معلما للخير . يقال : فلان أمة . وقد بينت هذا في كتاب « المشكل » .
قانِتاً لِلَّهِ
أي مطيعا . 121 -
شاكِراً لِأَنْعُمِهِ
جمع نعم . يقال : يوم نعم ويوم بؤس ويجمع أنعم وأبؤس . وليس قول من قال : إنه جمع نعمة ، بشيء . لأن فعلة لا يجمع على أفعل . 127 -
وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ
تخفيف ضيّق . مثل : هين ولين . وهو إذا كان على التأويل صفة . كأنه قال : لا تك في أمر ضيق من مكرهم . ويقال : إن « ضيق » و « ضيق » بمعنى واحد . كما يقال : رطل ورطل . ويقال : أنا في ضيق وضيقة . وهو أعجب إليّ .
تفسير غريب القرآن — صفحة 211 | ابن قتيبة الدينوري / إبراهيم محمد رمضان