تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
والأثاث : متاع البيت من الفرش والأكسية . قال أبو زيد : واحد الأثاث : أثاثة . 81 -
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالًا
أي ظلال الشجر والجبال . والسرابيل : القمص .
تَقِيكُمُ الْحَرَّ
أراد تقيكم الحر والبرد . فاكتفى بذكر أحدهما إذا كان يدل على الآخر . كذلك قال الفراء .
وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ
يعني الدّروع تقيكم بأس الحرب . 83 -
يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ
أي يعلمون أن هذا كله من عنده ، ثم ينكرون ذلك ، بأن يقولون : هو شفاعة آلهتنا . 92 - الأنكاث : ما نقض من غزل الشعر وغيره . واحدها نكث ، يقول : لا تؤكدوا على أنفسكم الإيمان والعهود ثم تنقضوا ذلك وتحنثوا فتكونوا كامرأة غزلت ونسجت ، ثم نقضت ذلك النسخ فجعلته أنكاثا .
تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ
أي دخلا وخيانة .
أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ
أي فريق منكم .
أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ
أي أغنى من فريق . 110 -
إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ
لم يرد إنهم بإبليس كافرون . ولو كان هذا كذا كانوا مؤمنين . وإنما أراد الذين هم من أجله مشركون باللّه . وهذا كما يقال : سار فلان بك عالما ، أي سار من أجلك . 101 -
وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ
أي نسخنا آية بآية . 103 -
يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ
أي يميلون إليه ويزعمون أنه يعلّمك . وأصل الإلحاد : الميل .