تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
75 -
لِلْمُتَوَسِّمِينَ
« 1 » المتفرّسين . يقال : توسمت في فلان الخير ، أي تبينته . 79 -
وَإِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ
أي لبطريق واضح بين . وقيل للطريق : إمام ، لأن المسافر يأتم به ، حتى يصير إلى الموضع الذي يريده . 82 -
وَكانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً آمِنِينَ
يريد : أمنوا أن تقع عليهم . 88 -
لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ
أي أصنافا منهم . 90 -
الْمُقْتَسِمِينَ
: قوم تحالفوا على عضه النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وأن يذيعوا ذلك بكل طريق ، ويخبروا به النّزّاع إليهم . 91 -
الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ
أي فرّقوه وعضّوه . قال رؤبة : وليس دين اللّه بالمعضى ويقال : فرّقوا القول فيه . فقالوا : شعر . وقالوا : سحر . وقالوا : كهانة . وقالوا : أساطير الأولين . وقال عكرمة : العضه : السحر ، بلسان قريش . يقولون للساحرة : عاضهة . وفي [ الحديث ] : « لعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم العاضهة والمستعضهة » . 94 -
فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ
أي أظهر ذلك . وأصله الفرق والفتح . يريد : أصدع الباطل بحقّك . 99 -
حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ
أي الموت .
هامش
( 1 ) للناظرين : ذكره البخاري .