تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
ويروى : « سلكن الشوى » ، أي أدخلن قوائمهن في الماء حتى صار الماء لها كالمسك . وهي الأسورة . ثم ذكر أن الماء من نسل ريح تجوب البلاد . فجعل الماء للريح كالولد : لأنها حملته وهو سحاب وحلّته . ومما يوضح هذا قوله تعالى :
وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ سَحاباً ثِقالًا
[ سورة الأعراف آية : 57 ] أي حملت . 36 - ( الصّلصال ) : الطين اليابس لم تصبه نار . فإذا نقرته صوّت ، فإذا مسته النار فهو فخّار . ومنه قيل للحمار : مصلصل . قال الأعشى : كعدو المصلصل الجوّال ويقال : سمعت صلصلة اللجام ، إذا سمعت صوت حلقه .
مِنْ حَمَإٍ
جمع حمأة . وتقديرها : حلقة وحلق . وبكرة الدّلو وبكر . وهذا جمع قليل . و ( المسنون ) : المتغير الرائحة . وقوله :
لَمْ يَتَسَنَّهْ
في قول بعض أصحاب اللغة منه . وقد ذكرناه في سورة البقرة . و ( المسنون ) [ أيضا ] : المصبوب . يقال : سننت الشيء ، إذا صببته صبا سهلا . وسنّ الماء على وجهك . 47 - ( الغلّ ) : العداوة والشحناء . 55 -
فَلا تَكُنْ مِنَ الْقانِطِينَ
أي اليائسين . 66 -
وَقَضَيْنا إِلَيْهِ
: أخبرناه . 70 -
قالُوا : أَ وَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعالَمِينَ
أي [ أو ] لم ننهك [ عن ] أن تضيف أحدا ؟ ! . وكانوا نهوه عن ذلك .