تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
49 -
يُغاثُ النَّاسُ
أي يمطرون . والغيث : المطر .
وَفِيهِ يَعْصِرُونَ
يعني : الأعناب والزيت . وقال أبو عبيدة : ( يعصرون ) : ينجون والعصرة النّجاة . قال الشاعر : ولقد كان عصرة المنجود أي غياثا ومنجاة للمكروب . 51 -
ما خَطْبُكُنَّ
ما أمركنّ ، ما شأنكنّ ؟
الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ
أي وضح وتبيّن . 59 -
خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ
أي خير المضيفين . 65 -
وَنَمِيرُ أَهْلَنا
من الميرة . يقال : مار أهله ويميرهم ميرا وهو مائر أهله ، إذا حمل إليهم أقواتهم من غير بلدة .
وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ
أي حمل بعير . 66 -
إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ
أي تشرفوا على الهلكة وتغلبوا .
اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ
أي كفيل . 67 -
وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ ، وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ
، يريد : إذا دخلتم مصر ، فأدخلوا من أبواب متفرقة . يقال : خاف عليهم العين إذا دخلوا جملة . 69 -
آوى إِلَيْهِ أَخاهُ
أي ضمّه إليه . يقال : آويت فلانا إليّ بمد الألف - : إذا ضممته إليك . وأويت إلى بني فلان - بقصر الألف - : إذا لجأت إليهم .
فَلا تَبْتَئِسْ
من البؤس . 70 - ( السّقاية ) : المكيال . وقال قتادة : مشربة الملك .
ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ
أي قال قائل ، أو نادى مناد .