85 -
تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ
أي لا تزال تذكر يوسف .
قال أوس بن حجر :
فما فتئت خيل تثوب وتدّعي
حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً
أي دنفا . يقال : أحرضه الحزن ، أي :
أدنفه . ولا أحسبه قيل للرجل الساقط : حارض ، إلّا من هذا . كأنّه الذاهب الهالك .
أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ
يعني : الموتى .
86 - و ( البثّ لا ( أشد الحزن . سمي بذلك : لأن صاحبه لا يصبر عليه ، حتى يبثّه ، أي يشكوه .
88 -
بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ
أي قليلة ، ويقال : رديئة ، لا تنفق في الطعام ، وتنفق في غيره . لأن الطعام لا يؤخذ فيه إلّا الجيد .
وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا
يعنون : [ تفضل بما ] بين البضاعة وبين ثمن الطعام .
92 -
قالَ : لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ
: لا تعيير عليكم بعد هذا اليوم بما صنعتم . وأصل التّثريب : الإفساد . يقال : ثرّب علينا ، إذا أفسد .
و
في الحديث : « إذا زنت أمة أحدكم : فليجلدها الحدّ ، ولا يثرّب » « 1 »
أي لا يعيّرها بالزنا .
94 -
لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ
أي تعجّزون . ويقال : لولا أن تجهّلون يقال : أفنده الهرم ، إذا خلّط في كلامه .
100 -
وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ
أي على السرير .
هامش
( 1 ) أخرجه الترمذي عن أبي هريرة بلفظ مقارب برقم 1440 .