تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
ومن قرأ : ( نرتع ) بكسر العين - أراد : نتحارس ويرعى بعضنا بعضا ، أي : يحفظ . ومنه يقال : رعاك اللّه ، أي حفظك . 15 - و ( الجبّ ) : الرّكيّة التي لم تطو بالحجارة . فإذا طويت : فليست بجبّ . 17 -
إِنَّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ
أي ننتضل ، يسابق بعضنا بعضا في الرمي . يقال : سابقته فسبقته سبقا . والخطر هو : السّبق بفتح الباء .
وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا
أي بمصدّق لنا . 18 -
وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ
أي مكذوب به .
قالَ بَلْ سَوَّلَتْ
أي زينت . وكذلك « سور لهم الشيطان أعمالهم » أي زيّنها . 19 -
وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ
: قوم يسيرون .
فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ
أي وارد الماء ليستقي لهم .
فَأَدْلى دَلْوَهُ
أي أرسلها . يقال : أدلى دلوه ، إذا أرسلها للاستقاء . ودلى يدلو : إذا جذبها ليخرجها .
قالَ يا بُشْرى هذا غُلامٌ
وذلك : أن يوسف تعلّق بالحبل حين أدلاه ، أي أرسله . ( وأسرّوه ) أي أسرّوا في أنفسهم أنه بضاعة وتجارة . 20 -
وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ
يكون : اشتروه ، يعني : السيارة . ويكون : باعوه ، يعني : الإخوة . وهذا حرف من الأضداد . يقال شريت الشيء ، يعني : بعته واشتريته . وقد ذكرت هذا وما أشبهه في كتاب « تأويل المشكل » .
تفسير غريب القرآن — صفحة 184 | ابن قتيبة الدينوري / إبراهيم محمد رمضان