تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
33 -
وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ
أولياء . ورثة عصبة « 1 » . 33 -
وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ
يريد الذين حالفتم .
فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ
من النظر والرّفد والمعونة . 34 -
حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ
أي لغيب أزواجهن بما حفظ اللّه ، أي بحفظ اللّه إياهن .
وَاللَّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ
يعني : بغض المرأة للزوج . يقال : نشزت المرأة على زوجها ، ونشصت : إذا تركته ولم تطمئن عنده . وأصل النشوز : الارتفاع .
فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا
أي لا تجنوا عليهن الذنوب . 35 -
وَإِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما
أي التباعد بينهما . 36 -
وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى
القرابة .
وَالْجارِ الْجُنُبِ
الغريب . والجنابة : البعد . يقال : رجل جنب أي غريب .
وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ
: الرفيق في السفر .
وَابْنِ السَّبِيلِ
: الضيف . و ( المختال ) : ذو الخيلاء والكبر .
هامش
( 1 ) أخرج البخاري عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما : ولكل جعلنا موالي قال : ورثة ، والذين عاقدت إيمانكم ، كان المهاجرون لما قدموا المدينة يرث المهاجر الأنصاري دون ذوي رحمه للأخوة التي أخي النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بينهم فلما نزلت :وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَنسخت ثم قال : والذين عاقدت ايمانكم من النصر والرفادة والنصيحة وقد ذهب الميراث ويوحي له سمع أبو اسامة إدريس وسمع إدريس طلحة .