تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
6 -
وَابْتَلُوا الْيَتامى
أي اختبروهم .
حَتَّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ
أي بلغوا أن ينكحوا النساء .
فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً
أي علمتم وتبينتم . وأصل آنست : أبصرت .
وَبِداراً أَنْ يَكْبَرُوا
أي : تأكلوها مبادرة أن يكبروا فيأخذوها منكم .
وَمَنْ كانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ
أي ليترك ولا يأكل .
وَمَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ
أي يقتصد ولا يسرف . 7 - قال قتادة : وكانوا لا يورّثون النساء فنزلت :
وَلِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَفْرُوضاً
موجبا فرضه اللّه . أي أوجبه . 9 -
وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا
مبينة في كتاب « المشكل » .
قَوْلًا سَدِيداً
من السّداد ، وهو الصواب والقصد في القول . 12 - وقوله :
يُورَثُ كَلالَةً
هو الرجل يموت ولا ولد له ولا والد . قال أبو عبيدة : هو مصدر من تكلّله النّسب . وتكلله النسب : أحاط به . والأب والابن طرفان للرجل . فإذا مات ولم يخلفهما . فقد مات عن ذهاب طرفيه . فسمي ذهاب الطرفين : كلالة . وكأنها اسم للمصيبة في تكلل النسب مأخوذ منه . نحو هذا قولهم : وجهت الشيء : أخذت وجهه ، وثغرت الرجل : كسرت ثغره . وأطراف الرجل : نسبه من أبيه وأمه . وأنشد أبو زيد :
فكيف بأطرافي إذا ما شتمتني * وما بعد شتم الوالدين صلوح
أي صلاح .