تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
ص / س قوله تعالى :
« تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا »
وإشارة إلى أن القراءة سنة متبعة ، / 217 / 16 قوله تعالى :
« مُخَلَّدُونَ »
ومعناه / 218 / 5 قوله تعالى :
« وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً »
ومعناه وبيان أن ( ما ) مضمرة / 218 / 10 هنا قبل ( ثمّ ) قوله تعالى :
« عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ »
وأوجه القراءة في
« عالِيَهُمْ »
/ 218 / 14 واختلاف القراء في
« سُندُسٍ »
و
« خُضْرٌ »
قوله تعالى :
« شَراباً طَهُوراً »
ومعنى طهور / 219 / 8 قوله تعالى :
« وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً »
وبيان أن ( أو ) هنا بمنزلة ( لا ) / 219 / 10 قوله تعالى :
« وَشَدَدْنا أَسْرَهُمْ »
ومعنى الأسر / 220 / 4 قوله تعالى :
« إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ »
ومعناه / 220 / 7 قوله تعالى :
« فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا »
ومعنى
« سَبِيلًا »
/ 220 / 8 قوله تعالى :
« وَما تَشاؤُنَ »
وبيان أنه جواب لقوله تعالى :
« فَمَنْ شاءَ / 220 / 10 اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا »
قوله تعالى :
« وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ »
وبيان الأوجه الإعرابية في
« الظَّالِمِينَ »
/ 220 / 14 وقراءة عبد اللّه . والاحتجاج لقراءته بما جاء في كلام العرب قوله تعالى :
« لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ »
وأن المراد بالاستفهام هنا التعجب / 221 / 9 سورة المرسلات قوله تعالى :
« وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً »
ومعنى كل من المرسلات ، وعرفا / 221 / 13 قوله تعالى :
« فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً »
ومعنى العاصفات / 221 / 16 قوله تعالى :
« وَالنَّاشِراتِ نَشْراً »
ومعنى الناشرات / 222 / 1 قوله تعالى :
« فَالْفارِقاتِ فَرْقاً »
ومعنى الفارقات / 222 / 3