تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
وقوله تبارك وتعالى :
عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ
من عملها
وَأَخَّرَتْ
( 5 ) . وما أخرت : ما سنت من سنة حسنة ، أو سيئة فعمل بها . وجواب :
« إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ »
( 1 ) قوله :
« عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ »
. وقوله جل وعزّ :
الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ
( 7 ) . قرأها الأعمش وعاصم :
« فَعَدَلَكَ »
مخففة « 1 » . وقرأها أهل الحجاز :
« فَعَدَلَكَ »
مشددة . فمن قرأها بالتخفيف فوجهه واللّه أعلم : فصرفك إلى أىّ صورة شاء إما : حسن ، أو قبيح ، أو طويل ، أو قصير . قال : [ حدثنا « 2 » الفراء قال ] « 3 » : وحدثني بعض المشيخة عن ليث عن ابن أبي نجيح أنه قال : في صورة عمّ في صورة أب ، في صورة بعض القرابات تشبيها . ومن قرأ :
« فَعَدَلَكَ »
مشددة ، فإنه أراد - واللّه أعلم : جعلك معتدلا معدّل الخلق ، وهو أعجب الوجهين إلىّ ، وأجودهما في العربية ؛ لأنك تقول : في أي صورة ما شاء ركبك ، فتجعل - في - للتركيب أقوى في العربية من أن يكون « 4 » في للعدل ؛ [ 130 / ب ] لأنك تقول : عدلتك إلى كذا وكذا ، وصرفتك إلى كذا وكذا ، أجود من أن تقول : عدلتك فيه ، وصرفتك فيه . وقوله جل وعزّ :
كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ
( 9 ) . بالتاء ، وقرأ بعض أهل المدينة بالياء « 5 » ، وبعضهم بالتاء ، والأعمش وعاصم بالتاء ، والتاء أحسن الوجهين لقوله :
« وَإِنَّ عَلَيْكُمْ »
ولم يقل : عليهم . وقوله جل وعزّ :
وَما هُمْ عَنْها بِغائِبِينَ
( 16 ) : يقول : إذا دخلوها فليسوا بمخرجين منها . اجتمع القراء على نصب
« يَوْمَ لا تَمْلِكُ »
( 19 ) والرفع
هامش
( 1 ) وهي أيضا قراءة حمزة والكسائي وخلف ، وافقهم الحسن والأعمش ( الإتحاف 434 ) . ( 2 ) في ش : قال الفراء : وحدثني . ( 3 ) زيادة في ش . ( 4 ) في ش : تكون . ( 5 ) ممن قرأ بالياء : أبو جعفر والحسن .