وقاية ووقاءهم . والنصب على افعل بنا هذا أو هذا ، والرفع على هو « 1 » هذا أو هذا .
وقوله :
فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى
[ 88 ] أي فله جزاء الحسنى نصبت الجزاء على التفسير وهذا مما فسّرت لك . وقوله
( جَزاءً الْحُسْنى )
مضاف « 2 » . وقد تكون الحسنى حسناته فهو جزاؤها . وتكون الحسنى الجنة ، تضيف الجزاء إليها ، وهي هو ، كما قال
( حَقُّ
« 3 »
الْيَقِينِ )
و
( دِينُ
« 4 »
الْقَيِّمَةِ )
( وَلَدارُ
« 5 »
الْآخِرَةِ خَيْرٌ ) *
ولو جعلت
( الْحُسْنى )
رفعا وقد رفعت الجزاء ونوّنت فيه كان وجها . ولم يقرأ به « 6 » أحد . فتكون كقراءة مسروق ( إنّا زيّنا السّماء « 7 » الدّنيا بزينة الكواكب ) فخفض الكواكب ترجمة عن « 8 » الزينة .
وقوله :
لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً
[ 90 ] يقول : لا جبل ولا ستر ولا شجر ؛ هم عراة .
وقوله :
يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ
[ 94 ] همزهما عاصم ولم يهمزهما غيره [ وقوله :
( فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً )
] الخراج « 9 » الاسم الأوّل . والخرج كالمصدر كأنه الجعل .
وقوله :
ما مَكَّنِّي
[ 95 ] أدغمت نونه في النون التي بعدها . وقد ذكر عن مجاهد ( ذكره أبو طلحة « 10 » الناقط ما يحضرني عن غيره ) قال : ( ما مكّننى ) بنونين ظاهرتين وهو الأصل .
وقوله :
حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ
[ 96 ] .
هامش
( 1 ) سقط في ا .
( 2 ) القراءة الأولى لحفص وحمزة والكسائي وخلف ويعقوب ، وافقهم الأعمش . وقراءة الإضافة هذه للباقين .
( 3 ) الآية 95 سورة الواقعة .
( 4 ) الآية 5 سورة البينة .
( 5 ) الآية 109 سورة يوسف .
( 6 ) ش « فيه » .
( 7 ) الآية 6 سورة الصافات . وهذه القراءة بتنوين ( زينة ) قراءة حمزة وحفص ، وافقهما الحسن والأعمش .
( 8 ) ش : « على » .
( 9 ) قراءة الخراج بالألف لحمزة والكسائي وخلف وافقهم الحسن والأعمش . وقراءة الخرج للباقين .
( 10 ) سقط ما بين القوسين في ا .