ثم قال حين أخبره بقصّة الحوت :
ذلِكَ ما كُنَّا نَبْغِ
[ 64 ] أي هذا الذي كنّا نبغي .
وقوله
حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً
[ 70 ] يقول : حتّى أكون أنا الذي أسألك .
وقوله : ليغرق أهلها [ 71 ] قرأها يحيى « 1 » بن وثّاب والحسن بالرفع والياء وقرأها سائر الناس
( لِتُغْرِقَ أَهْلَها )
.
وقوله :
لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ
[ 73 ] حدّثنا أبو العباس قال حدثنا محمد قال حدثنا الفراء قال حدثني يحيى بن المهلّب - وكان من أفاضل أهل الكوفة - عن رجل عن المنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن أبىّ بن كعب الأنصارىّ قال : لم ينس ولكنها من معاريض الكلام .
وقوله
( وَلا تُرْهِقْنِي )
يقول : لا تعجلنى .
وقوله :
أَ قَتَلْتَ نَفْساً ( زَكِيَّةً )
[ 74 ] مرّ بغلام لم تجن جناية رآها موسى فقتله . وقوله
( زَكِيَّةً )
قرأها عاصم ويحيى بن وثاب والحسن
( زَكِيَّةً )
وقرأها أهل الحجاز وأبو الرحمن السّلمىّ ( زاكية ) بألف « 2 » . وهي مثل قوله
( وَجَعَلْنا
« 3 »
قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً )
( وقسيّة ) « 4 » .
وقوله :
فَلا تُصاحِبْنِي
[ 76 ] و ( فلا تصحبني « 5 » ) نفسك ولا تصحبني أنت كل ذلك صواب واللّه محمود .
وقوله :
فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما
[ 77 ] ( سألوهم القرى : الإضافة فلم يفعلوا . فلو قرئت « 6 »
( أَنْ يُضَيِّفُوهُما )
كان صوابا . ويقال القرية أنطاكية ) [ وقوله ]
( يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ )
يقال : كيف يريد
هامش
( 1 ) هي قراءة حمزة والكسائي وخلف وافقهم الأعمش .
( 2 ) ا : « بالألف » .
( 3 ) الآية 13 سورة المائدة . والقراءة الأخيرة لحمزة والكسائي وافقهما الأعمش . والأولى للباقين .
( 4 ) هذه القراءة تروى عن روح عن يعقوب .
( 5 ) جاء نظم الكلام في ا هكذا : « وقال : القرية أنطاكية . القرى : الإضافة . سألوهم الإضافة فلم يفعلوا .
فلو قرئت يضيفوهما كان صوابا » .
( 6 ) وردت هذه القراءة عن ابن محيصن والمطوعى .