( هنالك الولاية الحق لله ) وإن شئت خفضت تجعله من نعت ( اللّه ) والولاية « 1 » الملك . ولو نصبت « 2 »
( الْحَقِّ )
على معنى حقّا كان صوابا .
وقوله :
تَذْرُوهُ الرِّياحُ
[ 45 ] من ذروت وذريت لغة ، وهي كذلك في قراءة عبد اللّه ( تذريه الريح ) ولو قرأ قارئ ( تذريه الريح ) من أذريت أي تلقيه كان وجها وأنشدني المفضّل :
فقلت له صوّب ولا تجهدنّه * فيذرك من أخرى القطاة فتزلق « 3 »
تقول « 4 » : أذريت الرجل عن الدابّة وعن « 5 » البعير أي ألقيته .
وقوله :
وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ
[ 46 ] يقال هي الصلوات الخمس ويقال هي سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر .
وقوله :
( وَخَيْرٌ أَمَلًا )
( يقول خير ما يؤمل ) والأمل للعمل الصّالح خير من الأمل للعمل السيّئ .
وقوله
وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ
[ 47 ] و
( تَسِيرُ
« 6 »
الْجِبالُ )
.
وقوله :
( وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً )
يقول : أبرزنا أهلها من بطنها . ويقال : سيّرت عنها الجبال فصارت كلها بارزة لا يستر بعضها بعضا .
هامش
( 1 ) هذا على القراءة بكسر الواو . وهي لحمزة والكسائي وخلف . فأما على فتح الواو فمعناها الموالاة والنصرة .
( 2 ) هي قراءة عمرو بن عبيد كما في الكشاف .
( 3 ) من قصيدة لإمرئ القيس . وهو في البيت يخاطب غلامه وقد حمله على فرس جواد للصيد ويقال : صوب الفرس إذا أرسله للجرى . والقطاة من الفرس : موضع الردف . يقول لا تجهده في العدو فيصرعك . وانظر الديوان 174 ، ص 206 من الجزء الأول .
( 4 ) ا : « يقال » .
( 5 ) سقط في ا .
( 6 ) هي قراءة ابن كثير وأبى عمرو وابن عامر .