حَتَّى إِذَا قَعَدَ لِلتَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ وَالتَّشَهُّدِ الثَّانِي ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : يَا مَلَائِكَتِي قَدْ قَضَى خِدْمَتِي وَعِبَادَتِي ، وَقَعَدَ يُثْنِي عَلَيَّ وَيُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّي ، لَأُثْنِيَنَّ عَلَيْهِ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَلَأُصَلِّيَنَّ عَلَى رُوحِهِ فِي الْأَرْوَاحِ .
فَإِذَا صَلَّى عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي صَلَاتِهِ - قَالَ [ اللَّهُ لَهُ ] : لَأُصَلِّيَنَّ عَلَيْكَ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَيْهِ ، وَلَأَجْعَلَنَّهُ شَفِيعَكَ كَمَا اسْتَشْفَعْتَ بِهِ .
فَإِذَا سَلَّمَ مِنْ صَلَاتِهِ سَلَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ - وَسَلَّمَ عَلَيْهِ مَلَائِكَتُهُ « 1 » .
[ ثواب إعطاء الزكاة : ]
320 وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص «
وَآتُوا الزَّكاةَ
» مِنْ أَمْوَالِكُمُ - الْمُسْتَحِقِّينَ لَهَا مِنَ الْفُقَرَاءِ وَالضُّعَفَاءِ - لَا تَبْخَسُوهُمْ وَلَا تُوكِسُوهُمْ ، « 2 »
وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ
« 3 » أَنْ تُعْطُوهُمْ ، فَإِنَّ مَنْ أَعْطَى الزَّكَاةَ مِنْ مَالِهِ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ ، أَعْطَاهُ اللَّهُ بِكُلِّ حَبَّةٍ مِنْهَا قَصْراً فِي الْجَنَّةِ مِنْ ذَهَبٍ وَقَصْراً مِنْ فِضَّةٍ ، وَقَصْراً مِنْ لُؤْلُؤٍ ، وَقَصْراً مِنْ زَبَرْجَدٍ ، وَقَصْراً مِنْ زُمُرُّدٍ ، وَقَصْراً مِنْ جَوْهَرٍ ، وَقَصْراً مِنْ نُورِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .
وَأَيُّمَا عَبْدٍ الْتَفَتَ فِي صَلَاتِهِ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : يَا عَبْدِي إِلَى أَيْنَ تَقْصِدُ وَمَنْ تَطْلُبُ أَ رَبّاً غَيْرِي تُرِيدُ أَوْ رَقِيباً سِوَايَ تَطْلُبُ أَوْ جَوَاداً خَلَايَ تَبْتَغِي أَنَا أَكْرَمُ الْأَكْرَمِينَ وَأَجْوَدُ الْأَجْوَدَيْنِ ، وَأَفْضَلُ الْمُعْطِينَ ، أُثِيبُكَ ثَوَاباً لَا يُحْصَى قَدْرُهُ ، فَأَقْبِلْ عَلَيَّ ، فَإِنِّي عَلَيْكَ مُقْبِلٌ ، وَمَلَائِكَتِي عَلَيْكَ مُقْبِلُونَ .
فَإِنْ أَقْبَلَ زَالَ عَنْهُ إِثْمُ مَا كَانَ مِنْهُ ، وَإِنِ الْتَفَتَ بَعْدُ « 4 » أَعَادَ اللَّهُ [ لَهُ ] مَقَالَتَهُ ، فَإِنْ أَقْبَلَ
هامش
( 1 ) . عنه البحار : 8 - 181 ح 38 ( قطعة ) ، وج 82 - 221 ح 42 ، وج 85 - 286 ح 13 قطعة ومستدرك الوسائل : 1 - 180 ح 5 .
( 2 ) . وكس الشّيء : نقصه .
( 3 ) . زاد في « ب ، س ، ط » بالطّيّب . تيمّم الأمر : توخّاه وتعمّده .
( 4 ) . « ثانية » البحار .