الروايات ذكرها أرباب الكتاب من الكليني والشيخ والصدوق .
وكلا الدليلين مردود وذلك لأن التوثيقات العامة يلجأ إليها مع عدم معرفة حال الرجل ، ولا تنفع هذه الأمارات على كل الأحوال لمعارضتها لشهادة هؤلاء الأعاظم .
وعليه فالقول الصحيح هو تضعيف سهل والله العالم بباطن الأمور .
- الثالث ؛ محمد البرقي :
فقد وقع الخلاف فيه أيضا ، ومنشأ الخلاف يرجع إلى التعارض بين قولي النجاشي والشيخ فيه :
قال النجاشي : « محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد ابن علي البرقي أبو عبد الله مولى أبي موسى الأشعري ينسب إلى برقرود - إلى أن قال - وكان محمد ضعيفا في الحديث وكان أديبا حسن المعرفة بالأخبار وعلوم الأخبار » « 1 » .
- وقال الشيخ في الفهرست : « محمد بن خالد البرقي له كتاب النوادر » « 2 » ، فلم يتعرض لمدحه ولا لذمّه .
- وقال في رجاله : « محمد بن خالد البرقي ثقة » « 3 » .
- وقال العلامة في الخلاصة : « محمد بن خالد بن عبد الرحمن ابن محمد بن علي البرقي أبو عبد الله مولى أبي موسى الأشعري من أصحاب الرضا عليه السلام ثقة .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ، ج / 2 ، ص / 220 ، 221 ، رقم / 899 .
( 2 ) الفهرست ، ص / 148 ، رقم 628 .
( 3 ) رجال الشيخ ، في أصحاب الرضا ( ع ) ، ص / 386 ، رقم / 4 .