* واصطلاحا : هي قول المعصوم وفعله وتقريره .
والمراد بالمعصوم : النبي والأئمة عليهم السلام والصديقة الزهراء صلوات الله عليها .
والمراد بقول المعصوم هو نفس الكلام الصادر عنه المنقول بالخبر .
والمراد بفعله : هو العمل الذي يقوم به أو يتركه فيشمل الفعل والترك ، مثال الفعل بالمعنى الخاص ما نقل عن فعله ( ص ) في الحج وعن أمير المؤمنين ( ع ) في فعل الوضوء .
وتقريره : هو إمضاؤه لفعل أحد أو تركه مع توفّر دواعي الردع ، كأن يرى المعصوم أحدا يمسح على قدمه منكوسا ولا يردعه فيسمى إمضاء وتقريرا ، وكذا إذا رأى أحدا يترك عملا ما ولا يردعه ، مع توفّر دواعي الردع ، وإلّا فلا يدل كما لو كان في موضع تقيّة ، ويذكر البحث مستوفيا في علم الأصول .
الحديث القدسي :
هو كلام الله المنزل على نبيّه لا على نحو الإعجاز .
فبقولنا : كلام الله خرجت السنّة ، فإنّها ليست كلامه عز وجلّ .
وبقولنا : المنزل لا على نحو الإعجاز خرج القرآن فإنّه كلام الله تعالى لكنّه نزل على نحو التحدّي والإعجاز .