تقريره ، أي الحاكي عن السنّة ، والحقوا بالمعصوم الصحابي والتابعي ؛ لكن هذا الإلحاق مبني على مذهب العامة دون مذهب الخاصة .
الحديث :
* لغة من حدث ، قال في المصباح : « حدث الشئ حدوثا من باب قعد تجدّد وجوده فهو حادث وحديث » « 1 » .
وأطلق على الكلام لأنه تتجدّد ويحدث شيئا فشيئا . . . » « 2 » .
ويطلق لغة على الخبر فيكونان مترادفين .
* أمّا اصطلاحا : فقال المشهور إنّه كالخبر وهو الأشهر في الاستعمال كما عن الشهيد « 3 » .
وذهب البعض إلى أنّ الخبر هو قول كل إنسان ، والحديث خاص بقول الرسول ( ص ) .
وذهب ثالث إلى أن الحديث هو النقل لقول المعصوم نبيا أو إماما ، والخبر ما كان في غير المعصوم فيتغايران ؛ ولذا قيل لمن يشتغل بالتواريخ وما شاكلها الإخباري ، ولمن يشتغل بالسنّة النبويّة المحدّث « 4 » .
والصحيح هو الأول ، لأنّه موافق للمعنى اللغوي فيحمل المعنى الاصطلاحي عليه لما عرفناه في علم الأصول بأنّه كل ما لم يرد فيه
هامش
( 1 ) المصباح المنير ص / 124 .
( 2 ) مجمع البحرين ج / 2 ص / 246 .
( 3 ) الرعاية ص / 50 .
( 4 ) الرعاية ص / 50 .