لأي شيء آخر ؛ وهذا ما نراه في كثير من الروايات التي قبل بها الأصحاب رغم وجود الضعاف فيها فكيف المجهول .
الثامن ؛ إكثار الكافي والفقيه الرواية عنه :
فإنّه يدل على الوثاقة ، فإن الكليني والصدوق من الأجلاء فلا يعقل روايتهم عن شخص بكثرة ما لم يكن ثقة ، ومثله قولهم لرواية الأجلاء عنه .
وفيه : أيضا إكثار الرواية عن شخص لا تعني الوثاقة ، فهذا سهل قد أكثر الكليني الرواية عنه مع أن النجاشي قد نصّ على تضعيفه .
التاسع ؛ وقوع الراوي في سند حكم العلامة بصحة حديثه :
وفيه : أنه حتى لو صرّح العلامة بوثاقة الشخص فلا يكفي ذلك لأنّه من المتأخرين .
العاشر ؛ أن يذكره الكشي ولا يطعن عليه :
وبهذا وثق الشهيد الحكم بن مسكين .
وفيه : ما ترى بأن المطلوب النص على الوثاقة لا عدم الطعن ، ومجرد سكوت الكشي لا يلازم الوثاقة ، خاصة أنه في معرض بيان التوثيق ، وهذا قد يكون لجهله بحاله .