كتاب ابن الغضائري » « 1 » .
وكل من نقل عنه إنما نقل تبعا لابن طاووس ، فليس لأحد منهم طريق إليه .
وهم ودفع
قد يتوهم من أن النجاشي قد نقل عن ابن الغضائري ، وهذا يدل على وجود هذا الكتاب وعلى صحته .
ويدفع أولا : بأن النقل عنه كان من باب اطلاعه على أحوال من عدلهم أو ضعفهم ، فأخذ منه النجاشي ذلك ، وهذا لا يلازم وجود كتاب له .
ثانيا : النقل عنه لا يلزم منه صحة ما بأيدينا ، لأن ما نقله النجاشي عنه كان سماعا ، لأنه معاصر له ، ولم يكن نقلا عن الكتاب المدّعى وجوده ، ولذا كان يؤخذ بما نقله النجاشي واعتمد عليه لأنه نقل حسي بل من دون واسطة .
الأمر الرابع : جواز الاعتماد على هذا الكتاب :
وقع البحث في جواز الاعتماد على هذا الكتاب وعدمه .
فأمّا بناء على ما تقدّم من عدم ثبوته فلازمه عدم جواز الاعتماد إليه ، لكن على فرض ثبوته هل يجوز ذلك أم لا ؟ .
- ذهب البعض إلى عدم جوازه ، لأن ابن الغضائري لم يوثق ولم
هامش
( 1 ) التحرير الطاووسي ، ص / 25 .