خارجة عن حدّها كنفي السهو ، فهذا موجب عنده للغلو .
وبالجملة : كان يطعن لأدنى سبب حتى لو لم يكن ذلك موجبا للفسق أو للخروج عن الوثاقة ، ولذا قالوا بأنها كانت تضعيفات اجتهادية تابعة لنظره .
ويرشد إلى هذا المعنى ما نراه من تضعيفاته ، فإنه يكاد لا يخلو أحد من طعنه ، حتى من ثبتت وثاقته وعملت جلالته .
وبالجملة : تضعيفه كان لأدنى سبب ، وكان للأسباب غير الموجبة للضعف فهي مستندة لما يراه بحسب نظره في التوثيق والتضعيف .
وعليه فالقول بعدم قبول هذا الكتاب هو المعتمد ، لأنه لم يثبت أولا ، ولأن ابن الغضائري يضعّف بناء على معتقد خاص به ثانيا .
فيتبيّن أن الأصول الرجالية المعتمد عليها في التعديل والتجريح :
رجال النجاشي .
رجال الشيخ والفهرست له .
ورجال الكشي له أيضا .
منتهى المقال في الدراية والرجال — صفحة 177
مساهمون: حسين عبد الله مرعي
ص١٧٧