ثم ذكر طرقه إلى أرباب الرجال وكتبهم ، ولم يذكر طريقا إلى الغضائري .
وكذلك تبعه العلامة ، فأدرجه في رجاله مع باقي أقوال الرجاليين ، ولكنّه لم يذكر طريقه إليه .
[ الأمر الثاني : في بيان أن الكتاب للغضائري أم لابنه ]
الأمر الثاني : في بيان أن الكتاب للغضائري أم لابنه ، فقد وقع البحث في ذلك ، فبعضهم ذهب إلى الأول وبعضهم قال بالثاني ، قال الشهيد الثاني بالأول .
والظاهر أن الكتاب - على تقدير ثبوته - هو لابنه وليس له ، ويستفاد ذلك من خلال عدّة قرائن :
الأولى : ما قاله السيد ابن طاووس وهو أوّل من تعرّض لذكر هذا الكتاب : « وقد عزمت على أن أجمع في كتابي هذا أسماء الرجال المصنفين وغيرهم ممن قيل فيه مدح أو قدح ، وقد ألم بغير ذلك من كتب خمسة : كتاب الرجال لشيخنا أبي جعفر . . . إلى أن قال وكتاب أبي الحسين أحمد بن الحسين بن عبيد الله الغضائري » « 1 » وقال في موضع آخر : « . . . لأنّ ما عدا كتاب ابن الغضائري منها موجود في هذا الزمان بلطف الله سبحانه . . . » « 2 » .
وقال في موضع آخر : « ولي بالجميع روايات متصلة عدا كتاب ابن الغضائري » « 3 » .
الثانية : إنّ النجاشي قد نقل عن ابن الغضائري ( تحت اسم
هامش
( 1 ) أنظر التحرير الطاووسي ص / 24 - 25 .
( 2 ) أنظر التحرير الطاووسي ص / 24 - 25 .
( 3 ) أنظر التحرير الطاووسي ص / 24 - 25 .