حيث إنه حذفها في كتبه الإخبارية ، وهو وإن ذكر بعض هذه الطرق في التهذيب والإستبصار لكنها لم تكن كافية وكان بعضها ضعيفا بحيث يمكن وجود طريق آخر صحيح ذكره في الفهرست .
الأصل الرابع : رجال الشيخ :
وهو أيضا للشيخ قده ، ألّفه بعد الفهرست ، وذكر فيه ترجمة الرواة مع ذكر طبقته في الحديث ، لذا كان الكتاب مصنفا بحسب المعصومين ، فذكر أصحاب النبي ( ص ) ثم أصحاب الأئمة عليهم السلام بالتدريج ، ثم من لم يرو عن الأئمة ( ع ) .
وكان هدف الشيخ من هذا الكتاب بيان طبقة الراوي وأنه من أصحاب أيّ إمام ، ولذلك لم يتعرض فيه إلى التوثيق أو التضعيف إلّا بشكل قليل ، إمّا استطرادا وإمّا لغير ذلك مما رآه الشيخ .
وأيضا لم يذكر الشيخ طرقه إلى مصنفات هؤلاء الرواة بل ولم يذكر مصنفاتهم وكتبهم كما فعل في الفهرست .
الأصل الخامس : رجال البرقي :
وهو كتاب يذكر فيه طبقات الرواة كما في رجال الشيخ ، فيذكر أصحاب النبي ( ص ) ثم أصحاب الأئمة عليهم السلام .
لكن ليس فيه أي تعديل أو تجريح ، وهو مطبوع الآن مع كتاب رجال أبي داوود ؛ لكن هناك خلاف في أن البرقي هل هو أحمد ابن محمد بن خالد البرقي أو أنه أبوه محمد البرقي ، أو أنه أحد أحفاده ،