المعروف بابن الرازي ، فلعلّه هو .
ونقل ( ابن داود ) « 1 » عن ( رجال الطوسي ) أنّه « لم » « 2 » لم يثبت .
ولولا اتّفاق النسخ و ( الكافي ) « 3 » لقلنا : إنّه مقلوب عليّ بن جعفر .
فالسند صحيح على الظاهر .
* قوله : محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن موسى بن عمر « 4 » .
يعني : ابن يزيد ، كما في زيادات السهو « 5 » .
والسند ضعيف بجهالته .
* قوله : فضالة ، عن سيف ، عن أبي بكر « 6 » .
أقول : سيف هو : ابن عميرة ؛ للقبليّة في باب فضل شهر رمضان « 7 » ، والبعديّة في باب الأحداث « 8 » .
والسند حسن بأبي بكر .
* قوله : عنه ، عن ابن اذينة ، عن وهب « 9 » .
أقول : القاعدة تقتضي عود الضمير إلى أحمد بن محمّد بن عيسى . ومنعه بعض « 10 » ؛ لتكرّر الفصل بينهما « 11 » بالحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير « 12 » .
هامش
( 1 ) رجال ابن داود : 64 / 316 .
( 2 ) رجال الطوسي : 457 / 1 ، أي لم يثبت كونه ممن لم يرو عن الأئمة عليهم السّلام .
( 3 ) الكافي 3 : 324 / 14 .
( 4 ) التهذيب 2 : 87 / 325 .
( 5 ) التهذيب 2 : 355 / 1468 .
( 6 ) التهذيب 2 : 89 / 328 .
( 7 ) التهذيب 4 : 192 / 549 .
( 8 ) التهذيب 1 : 7 / 7 .
( 9 ) التهذيب 2 : 90 / 335 .
( 10 ) لم نعثر عليه .
( 11 ) في النسخ ( ج ، د ، ز ، ح ) : بينه وبين ابن أذينة .
( 12 ) التهذيب 1 : 7 / 9 ، و 200 / 579 .