جعفر محمّد بن عمر بن سعيد « 1 » فواضح الخلل ، بسقوط كلمة ( عن ) قبل محمّد ، بدليل ثبوتها في السند بعينه في زيادات الحيض « 2 » .
وأنّ في ترجمة زرارة من ( رجال الكشّي ) : سعد بن عبد اللّه ، قال : حدّثني أبو جعفر أحمد بن محمّد بن عيسى وعليّ بن إسماعيل بن عيسى ، عن محمّد بن عمر بن سعيد الزيّات « 3 » .
ويؤيّده أنّه لم يذكر أنّ محمّد بن عمر يكنّى أبا جعفر .
والسند صحيح .
والآتي « 4 » ضعيف بعثمان . وضمير عنه لأبي جعفر خروجا عن القاعدة ، فيوافق ما في ( الاستبصار ) « 5 » من غير تكلّف .
* قوله : وعنه ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن عمر بن سعيد « 6 » . وقوله :
سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد البرقي ، عن محمّد ابن عمر بن سعيد « 7 » .
أقول : السندان صحيحان نظما واصطلاحا ، وضمير ( عنه ) لسعد ، وتفاوتهما في طريقه إلى محمّد بن عمر علوّا ودنوّا ؛ لكونه في الأوّل بواسطة واحدة ، وهو : أحمد ابن محمّد بن خالد ، وفي الثاني بواسطتين وهما : أحمد بن محمّد بن عيسى ومحمّد بن خالد ، لا يوهم خللا . فلا فائدة في تكثير السواد بما في ( المنتقى ) « 8 » من احتمال اتحاد السندين بوقوع خلل في أحدهما ، بزيادة كلمتي ( عن محمّد )
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 475 / 8 .
( 2 ) التهذيب 1 : 402 / 1259 .
( 3 ) إختيار معرفة الرجال 1 : 355 / 225 .
( 4 ) التهذيب 1 : 172 / 490 .
( 5 ) الاستبصار 1 : 149 / 513 .
( 6 ) التهذيب 1 : 172 / 491 ، وفيه : محمّد بن عمرو بن سعيد .
( 7 ) التهذيب 1 : 172 / 492 ، وفيه : محمّد بن عمرو بن سعيد .
( 8 ) منتقى الجمان 1 : 218 .